الأردن والعراق يتبادلان بضائع 5 آلاف شاحنة شهريا

تم نشره الإثنين 08 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 08:09 صباحاً
الأردن والعراق يتبادلان بضائع 5 آلاف شاحنة شهريا
معبر طربيل

 المدينة نيوز:- يشهد عدد الشاحنات الأردنية التي تدخل ساحة التبادل التجاري تحسنا متفاوتا من فترة إلى أخرى، تصل في أقصاها الى حوالي 5 آلاف شاحنة شهريا، بمعدل 180 شاحنة يوميا، بحسب نقيب أصحاب الشاحنات الأردنية، محمد خير الداوود، والذي اكد ان عددها لم يكن يصل الى نصف هذا الرقم بداية افتتاح المعبر قبل عام تقريبا. "وفق الغد"
واعرب الداوود عن أمله ان تبدأ الشاحنات الاردنية في الدخول الى السوق العراقي خلال شهر من الان، قائلا ان تشكيل حكومة جديدة في العراق من المتوقع ان يسهم في تحسن الاوضاع، ويدفع الى تحسن دخول الشاحنات الاردنية الى الاراضي العراقية وبالعكس.
واكد أنه وبالرغم من تحسن أعداد هذه الشاحنات التي تدخل الى ساحة التبادل، إلا أنها ما تزال أقل بكثير مما كانت عليه قبل إغلاق الحدود في العام 2015، مشيرا الى انها كانت تصل الى 700 شاحنة يوميا.
وقال الداوود إن قطاع الشاحنات تعرض لانتكاسات عدة خلال السنوات الماضية، بيد أن هناك حالة من التفاؤل عادت إلى أوساط القطاع، في ظل ترقب عودة فتح معبر نصيب، وتحسن عملية التبادل من خلال معبر طريبيل.
وأشار الداوود الى تجاوز خسائر قطاع الشاحنات خلال سنوات الأزمتين العراقية والسورية بسبب إغلاق المنافذ مع هذين البلدين الـ725 مليون دينار.
يذكر ان  قطاع الشاحنات الأردنية يضم 21 ألف شاحنة، تعيل بشكل مباشر حوالي 100 ألف مواطن، "العشرات من هذه  الشاحنات تم الحجز عليها من قبل شركات التمويل والبنوك، بسبب تعثر أصحابها عن السداد.
يشار الى أن معبر الكرامة طريبيل بين الأردن والعراق، يعد المعبر الوحيد الذي يربط حركة تدفق البضائع التجارية بين البلدين.
وكانت السلطات العراقية قد أغلقت المعبر في تموز (يوليو) من العام 2015 جراء سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على الطرقات المؤدية اليه، ما أدى إلى توقف عمليات التبادل التجاري بين البلدين بشكل كامل، إلى أن أعيد افتتاحه قبل عام تقريبا.
وكان نقيب أصحاب شركات ومكاتب التخليص ونقل البضائع ضيف الله أبو عاقولة، قال في حديث لـ"الغد" إن التصدير مع الجانب العراقي يشهد تحسنا من شهر لآخر، مشيرا الى إن عملية التحسن تعود الى تطور الأوضاع الأمنية إيجابيا على الطريق الدولي بين عمان وبغداد.
وأضاف أبو عاقولة أن المنطقة الحرة في محافظة الزرقاء عانت بشكل كبير، بسبب اغلاق المنافذ الحدودية، والتي دفعت العديد من العاملين في قطاع السيارات الى البحث عن بدائل، أو الخروج من السوق.
وقال إن المنطقة الحرة في بمحافظة الزرقاء تضم أكثر من 200 مكتب متعلق بالتخليص ونقل البضائع تعمل على تشغل أكثر من 1000 عامل.