خبراء تغذية: 9 خرافات غذائية عن اللحوم.. لا تصدّقوها

تم نشره الأربعاء 18 أيلول / سبتمبر 2019 10:24 مساءً
خبراء تغذية: 9 خرافات غذائية عن اللحوم.. لا تصدّقوها
اللحوم

المدينة نيوز :- في موسم تشكل فيه اللحوم مكونا أساسيا على أغلب موائد الطعام العربية والخليجية بل والعالمية، يواكب ذلك انتشار بعض المفاهيم والخرافات الغذائية عن تناول اللحوم. ولتفنيد هذه الأفكار المغلوطة الشائعة، نقلت صحيفة HuffPost تسع حقائق عن مجموعة من خبراء التغذية.

وفِي هذا الصدد قالت اختصاصية التغذية المسجلة في جامعة ميشيغان Kelsey Lorencz، في حديثها للصحيفة انه لا يوجد نقص في المعلومات المثيرة للارتباك حول تناول اللحوم وتأثيرها في صحتنا وما الذي نبحث عنه عند شرائها، مشيرة إلى أن الملصقات الغذائية الموجودة على معظم منتجات اللحوم تجعل عملية الشراء أكثر تعقيدًا، حيث يقضي المستهلك ساعات طويلة في محاولة لفك رموز لغة التسويق المضللة والمخادعة مقابل الحصول على المعلومات الغذائية الشرعية.

قالت الباحثة Kelsey Lorencz «كثير من الناس يخافون من منتجات اللحوم ولا يعرفون ماذا يفعلون، نظرًا لعدم قدرتهم على شراء المواد العضوية الخالية من المضادات الحيوية، كما يخشون ما يوجد في المنتجات التقليدية».

واستعرضت صحيفة HuffPost بعض الاعتقادات الخطأ والمعلومات المتداولة حول استهلاك اللحوم، التي تم دحضها من خلال حجج علمية عن طريق ثلة من الخبراء، وهي كالتالي: جميع اللحوم الحمراء سيئة الحقيقة:

يتم جمع اللحوم المصنعة وغير المصنعة (العضوية، التي تتم تغذيتها على العشب والحبوب) معًا على أنها متشابهة، ولكن ليست جميع اللحوم الحمراء سيئة ولا توجد دراسات حول وجود علاقة بين تناول اللحوم الحمراء وتأثيرها في الصحة.

وفي هذا الصدد، دعت اختصاصية التغذية السريرية والابحاث في احد مستشفيات لوس أنجلوس ل. جيه. أمارال الى ضرورة تجنب اللحوم المعالجة باللون الأحمر، مثل اللحوم المشوية واللحوم المعالجة (السلامي، الهوت دوغ) بسبب نشاطها المحتمل في حدوث السرطان.

ويحث المعهد الأميركي لأبحاث السرطان الأشخاص على تناول ما يصل إلى ثلاثة أجزاء من اللحوم الحمراء كل أسبوع.

اللحوم البيضاء أكثر صحة من الحمراء الحقيقة:

من المعروف أن اللحوم البيضاء تعد اكثر صحية وأقل ضررا من اللحوم الحمراء، ولكن وجدت دراسة حديثة أن كلتيهما ترفعان الكوليسترول ولهما علاقة بارتفاع مخاطر الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وقالت ميغان كاسبر اختصاصية التغذية المسجلة في لوس أنجلوس «لأن اللحوم البيضاء، مثل الدجاج، تُمنح عادةً ضوءً أخضر صديقًا للقلب، يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة استهلاك هذه الأنواع من اللحوم».

ما تأكله الأبقار لا يحدث فرقًا الحقيقة: إن استبدال الحبوب بالأعشاب التي تتغذى عليها الأبقار يحدث فرقًا واختلافا في ملامح العناصر الغذائية والآثار الصحية، وفق ما ذكرته اختصاصية التغذية أمارال.

وبينت أمارال أن الماشية التي تتغذى على العشب لا تأكل سوى الأعشاب وغيرها من الأطعمة العلفية، مبينة أن الختم الموجود على ملصقات اللحوم يفيد بأن الحيوانات كانت تتغذى على نظام غذائي وهو «العلف» بنسبة 100% ولم تعالج أبدا بالهرمونات أو المضادات الحيوية).

إلى جانب كونه مصدرًا ممتازًا للبروتين، وحديد الهيم (نوع الحديد الذي يسهل على الجسم امتصاصه) وفيتامين ب 12، يحتوي اللحم البقري العشبي على أحماض أوميغا 3 الدهنية الأكثر صحة للقلب، وتركيز أعلى من حمض اللينوليك (نوع من الدهون يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان)، وكذلك مستويات أعلى من مضادات الأكسدة، مثل فيتامين E.

لا يهم كيف يُطهى اللحم الحقيقة: إن طريقة الطهي تؤثر في صحة الجسم، فوفق ما ذكرته اختصاصية التغذية أمارال انه عند شيّ اللحوم، وخاصة اللحوم الدهنية، فإنها قد تؤدي الى زيادة خطر الإصابة بالسرطان وتقلل من الفوائد الصحية للحوم. ذلك لأن الشواء يعني عادة الطهي عند درجة حرارة أعلى.

درجة حرارة عالية خطر على اللحوم الحمراء الحقيقة:

لا تقتصر ظاهرة الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات والأمينات الحلقية غير المتجانسة ‏PAH و HCAs الناتجة عن طهي اللحوم الحمراء في درجة حرارة عالية، ولكن ينطبق الشيء نفسه على الدواجن والأسماك، مبينة انه عندما يتم تسخين مركبات الهيم الموجودة في اللحوم أو الدواجن أو الأسماك على النار في درجات حرارة عالية، فإنها تغير الخلية وتجعلها أكثر تفاعلاً في الجسم، ونصحت المستهلكين بطهي اللحوم في درجة حرارة اقل، سواء باستخدام المقلي أو الفرن، أو قدر الفخار.

من دون لحوم لن تحصل على بروتين كافٍ الحقيقة: لا نحتاج كثيراً من اللحوم التي نعتقد انها تغطي احتياجات أجسامنا اليومية من البروتين، حيث اظهر تقرير صادر عن معهد الموارد العالمية في عام 2016 أن استهلاك الشخص العادي للبروتين تجاوز بالفعل المتطلبات الغذائية بمقدار الثلث.

كما وجد التقرير أن الفجوة بين احتياجات البروتين اليومية المعتادة والكمية التي سجلتها بالفعل من مصادر نباتية أقل من ما يعادل 4 أوقيات من صدور الدجاج (التي تحتوي على نصف أو أكثر من احتياجات الجسم اليومية).

اللحوم «الطبيعية» أكثر صحة الحقيقة:

ليس بالضرورة أن تكون لحوم البقر أو الدواجن المعروفة بأنها لحوم «طبيعية» هي الأفضل والأكثر صحة. فوفق ما ذكرته اختصاصية التغذية إدوين كلارك، فإن اللحوم الطبيعية تعني ببساطة أن المنتج لا يحتوي على مكونات اصطناعية أو ألوان مضافة وأنه تتم معالجته بأقل قدر ممكن، لافتة إلى أن المنتجات الحيوانية العضوية المعتمدة من وزارة الزراعة الأميركية، تعد خالية من المضادات الحيوية والهرمونات، وتمت تربيتها على الأعلاف العضوية.

الدجاج أفضل لأنه خال من الهرمونات الحقيقة:

إن الملصقات الموجودة على الدجاج مثل «خال من الهرمونات» تعد مضللة وفقا لما أشارت إليه اختصاصية التغذية المسجلة في جامعة ميشيغان Kelsey Lorencz، لأن الهرمونات المضافة غير موجودة في أي دجاجة تباع في الولايات المتحدة.

وذكرت أن إدارة الغذاء والدواء حظرت استخدام الهرمونات في إنتاج الدواجن اعتبارًا من عام 1960.

واوضحت أن الهرمونات يمكن استخدامها لتعزيز النمو في الماشية. اللحوم بلا مادة حافظة أفضل للصحة الحقيقة: ليس بالضرورة، فقد يستخدم نيتريت الصوديوم- المستخدم بمفرده أو بالإضافة إلى نيترات الصوديوم - كمادة حافظة في اللحوم المعالجة، مثل اللحم المقدد والهوت دوغ.

عندما تتعرض هذه المواد للحرارة المرتفعة أثناء الطهي (على سبيل المثال، عن طريق القلي أو الشواء)، فإنها تتحد مع الانهيار الطبيعي للبروتينات (الأمينات) لتكوين مركبات تسمى النيتروسامين، ومعظمها من المواد المسرطنة المعروفة، وفقًا لوزارة الزراعة الأميركية.

الحل الواضح هو شراء اللحوم الخالية من النتريت والنترات، ولكن قد تحتوي هذه اللحوم على ملح الكرفس كمادة حافظة بدلاً من ذلك، وهو أمر خادع.

وأوضحت اختصاصية التغذية المسجلة في جامعة ميشيغان Kelsey Lorencz، أن الكرفس يعتبر مصدرًا رائعًا للنيترات، وعند إضافته إلى اللحوم المصنعة التي سيتم طهيها في درجة حرارة عالية، يكون له التأثير نفسه تمامًا كما لو أنه أضيف بشكل مصطنع وفق القبس .

وأوضحت أن أفضل رهان هو شراء اللحوم من دون النتريت أو النيترات أو ملح الكرفس أو طهي هذه الأطعمة في درجات حرارة منخفضة لفترة أطول من الوقت.





مواضيع ساخنة اخرى